يقول محسن الأمين واصفًا ابن المطهر ( وشيخ الكل الإمام الأجل شيخ الإسلام قاطبة فقيه أهل البيت في زمانه بحر العلوم مفتي الفرق جمال الدين ابي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر قدس الله روحه ونوّر ضريحه ) !
ويقول فيه في موضع آخر ( تاج الشريعة ركن الإسلام ) أعيان الشيعة 3/138
أن يُطلق على ابن المطهر لقب ( شيخ الإسلام ) و ( تاج الشريعة ) و ( ركن الإسلام ) فهذا أمر طبيعي لا يُحتاج معه إلى وقفة ، لكن ان يُطلق على ابن تيمية لقب ( شيخ الإسلام ) كباقي علماء المسلمين فتلك جريمة لا تُغتفر !
أين هؤلاء من الإنصاف ومن الموضوعية وهم يتمسحون بها ليل نهار؟!
آية الله العظمى أم شيخ الإسلام؟
وهنا حُق لنا أن نتساءل ( أوليس لقب( آية الله العظمى ) و ( حجة الإسلام والمسلمين ) وأمثالها من الألقاب أولى بالوقوف من لقب ( شيخ الإسلام ) ؟
من أين جاءت هذه الأسماء؟ وهل هي في الأصل ترجمة عربية ولقب ممسوخ من تسمية عُرفت في التاريخ لرجال الدين عند المجوس كما يقول موسوى الموسوي رحمه الله؟
هذا والحمد لله رب العالمين.