وما رأى ثقبا ولو بإسطوانة ... تخيله حلو المسالك هاضبا
فعاد كصل قد أصيب برأسه ... يفيق وقد يغشى عليه مجانبا
إذا شط عنه البضع قال جفوتني ... وإن داعبته الخود عنه وصلها نبا
إذا قائما أنعظته ارتد قابعا ... وللبضع أدنيه فينكص جانبا
أقوا اقترب وادخل فيلوي برأسه ... يقول (اقترب واسجد) هو الذكر واجبا
تبجح ما بعده تبجح!!!
وقصيدة أخرى تبين مدي إنحطاطه بعنوان"الجمال في قضاء الحاجة"الجزء الثاني ص 69
ومن الروم قد أتت فتيان ... للخلا فاضغطن فيه لضيق
وفتحنا الأمداح بولا وابدين ... لحبق موقع موسيقى
فكان اللاتي أتين سحاب ... وانفتاح الأمراح لمع البروق
والفسي من أستها نسمات ... من زهور تفتح بعبيق
وكأن الحبق الرعود وسيل ... البول يحكي قطر السماء الحقيقي
أنا ريح الشمال مذ جئت فيها ... رحن يرفلن في سراويل سوق
هذا العلامة مريض بالشذوذ الجنسي دون أدنى شك، ففي ديوانه هذا له العديد من القصائد التي يتغزل فيها بالصبيان والمردان.
يقول في قصيدة حاكيا عن تغزله بفتى يقول في جزء منها وهي بعنوان"دعتني إليه عينه"الجزء الثاني ص 76
وبدري خلق كلما شئت قربه ... تعقبني سبا وضاقت جناجنه
فتى كلما قد ردني بلسانه ... دعتني إليه عينه ومحاسنه
يرد الذي يبغي به الوصل والهوى ... ينادي هواة الحسن هذي مساكنه
وقصيدة أخرى يتغزل فيها بغلام بعنوان"جواهر الحب في عرض الجمال"الجزء الثاني ص 71
جلى شمس الملاحة إذ تجلى ... على الأقمار والأزهار جلا
غلام شق بين الروم فرعا ... وبين الورد والبلور أصلا
وتغزل آخر بعنوان"يوسف الحسن"الجزء الثاني ص 73 يقول فيها
أتدري مم ضحك الورد صبحا ... ليحكي للندى خد الغلام
فكيف بكت عيوني وهي في الدمع ... تحكي ثغره في الابتسام
إذا ما زرته يوما فأهوى ... علي وفزت منه بانضمام
يقول البدر خلوا عن شقيقي ... وتدعوا الشمس خلوا عن غلامي
إليه البدر مال وغير بدع ... إذا مال الجمال إلى الغرام
فليس يلام قلبي إن يكن في ... اضطرار واضطراب واضطرام
عشية زرت محبوبي لأقضي ... وداعا من لقاه بالسلام