كما روى عمرو بن زيد -وهو شيخ من أهل مصر وصديق لمالك- قال: «قلت لمالك: يا أبا عبدالله يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم، يسألونك عما جعل الله عندك من العلم، وأنت تقول لهم: لا أدري!! فقال: يا عبدالله يأتيني الشامي، من شامه، والعراقي من عراقه، والمصري من مصره، فيسألونني عن الشيء لعلي أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به، فأين أجدهم» . أرأيتم إلى أي حد يبلغ الحذر بالأئمة عند الافتاء
بالنسبة لقول مالك افتى بالراي بصفته الإمام مالك عالما مجتهدا في حالة عدم وجود نص له الاجتهاد
في هذين الروايتين يتبين لنا أن علي رضي الله عنه يفعل الشيء برأيه إذا لم يكن له فيه نص .
حدثنا إسمعيل بن إبراهيم الهذلي حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن عن قيس بن عباد قال
قلت لعلي رضي الله عنه أخبرنا عن مسيرك هذا أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته فقال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته
مسند أحمد -مسند العشرة المبشرين بالجنة
ومن مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
حدثنا عبد الله حدثني إسماعيل أبو معمر حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن عن قيس بن عباد قال
قلت لعلي أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته قال ما تريد إلى هذا قلت ديننا ديننا قال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ولكن رأي رأيته
الرد و الدفاع عن الإمام مالك رحمه الله