فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 3182

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/226) » هذا حديث لا يجوز الاحتجاج به، ومن فوقه إلى أبي هريرة ضعفاء«. وفيه:

شهر بن حوشب: متكلم فيه. قال النسائي » ليس بالقوي « (الضعفاء والمتروكون294) وقال البزار » تكلم فيه جماعة من أهل العلم « (كشف الأستار490) وقال الدارقطني » ليس بالقوي« (سنن الدارقطني1/103) .

ضمرة بن ربيعة الفلسطيني: صدوق يهم قليلا (تقريب التهذيب 2986) .

تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى.

· روى الهيثمي هذه الرواية في مجمعه (6/32 و7/70) وذكر فيهما آفتين: الإرسال وابن لهيعة. وهو ثقة لكنه اختلط بأخرة واحترقت مكتبته فصار يروي من حفظه بالرغم من اختلاطه.

· وزعم الشيعة أن قصة الغرانيق رواها البخاري ومسلم وأن الرازي دافع عن البخاري محاولا نفي أن يكون روى قصة الغرانيق (الانتصار4: مناظرة حول عصمة الأنبياء128) وهم كذابون مفترون.

· ذكر الحافظ في الفتح (8/439) أنه وجد ثلاث روايات لكنها مراسيل وإن كان منها على شرط الصحيح ولكنه أراد الرد على من حكم على الروايات بالوضع، أقل ما يقال إن لها أصلا» وهذه العبارة لا تفيد تصحيحه للسند. فإن مراتب الصحيح معروفة ليس منها مرتبة له أصل. وهي اصطلاح يستعمله الحافظ للرد على من غلا في الحكم على الرواية إلى درجة اعتبارها موضوعة. ولم أعهد الحافظ يصحح رواية بهذه المرتبة. ولا توجد مرتبة تسمى عند أهل الحديث بمرتبة: له أصل.

· والمراسيل مما قد استقر قول المحدثين على عدم الاحتجاج بها، وقد اعتبر الحافظ أنه يأخذ بصحتها من يرى صحة سند المرسل.

جعل علي يغسل النبي فلم ير منه شيئا.

مما يرى من الميت وهو يقول: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا« .

ضعيف بسبب الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب: قال أحمد له أشياء منكرة. وقال البخاري: كان يتهم بالزندقة. (التاريخ الكبير1: 2: 388) (الجرح والتعديل1: 2: 57) (تهذيب التهذيب2/341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت