فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 3182

فما بين القوسين خطبة الإمام أحمد بن حنبل في كتابه (الرد على الزنادقة والجهمية) أولى من انطبقت عليه بعد أحمد نفسه تلميذه البار وصاحبه الكبير شيخ الإسلام ابن تيمية، وإن كان تتلمذه عليه من خلال كتبه وما نقل عنه، وهذا في مقدمة الجواب على الشبهات المثارة حول شيخ الإسلام، في هذه الاستضافة الكريمة من الإخوة الكرام الذين أحسنوا فيَّ الظن - غفر الله لي مالا يعلمون، وجعلني خيرًا مما يظنون، ولا آخذني بما يظنون - في موقع شبكة (صوفية حضرموت) وهو موقع تخصص في كشف حقيقة صوفية حضرموت والرد عليهم فجزاهم الله خيرًا ونفع بهم، ودحر بهم الخرافيين وأسأل الله لي ولهم السداد والإخلاص والقبول، وأن ينفع بهذه الاستضافة المسلمين، وأن يجعلها من العمل الصالح الذي لا ينقطع عنا بعد الموت إنه أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين . وقد كنت أود أن يجيب عنها من هو أولى وأعلم وأكبر وأجدر بالدفاع عن هذا العلم الشامخ والعالم الحبر البحر المجاهد المنافح، ولكن لما عيَّنوا رأيت أن قد تعيَّن مع كثرة الأشغال من كثير من المشايخ حفظهم الله وأعانهم، وقد تركت الأسئلة كما وردت من غير تعديل فيها مع ما فيها من أخطاء إملائية، ثم أردفت بعد كل سؤال بما فتح الله به من الجواب المختصر، لأن بعض هذه الشبهات يحتاج تفصيل الرد عليها إلى مصنفات، فإلى المجموعة الأولى منها وهي (13) سؤالًا، وبالله التوفيق.

السؤال (1) : ابن تيمية رحمه الله وفلسفته؟

السلام عليكم شيخنا الفاضل،

سؤال لو سمحت لي حين نناقش الكثيرين يقولون شبهة أن ابن تيمية، لا يكرس نفسه كفيلسوف، ولكنه كناقد للفلسفة أثبت آراء فلسفية من حيث لا يدري لا يمكن تجاهلها قد تؤدي إلى تكفيره. ؟

فكيف الرد عليهم بشرح بسيط عن ابن تيمية والفلسفة التي تعلمها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت