هذا أوردته لك يا أختي المسلمة حتى يتبين لك ليس الصحابة هم الخارجين أو خرجوا على وليهم وإنما الخارجين عنه نوعان الأول من عاداه معاداة عظيمة واتهموه بالكفر وهم الخوارج والخوارج عنهم روي البخاري عن أبي سعيد الخوري رضي الله عنه قال"بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسمًا إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال رسول الله"ويلك ومن يعدل إذ لم اعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل"فقال عمر يا رسول الله إذن لي فيه فأضرب عنقه فقال"دعه فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقبهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نصيبه وهو قدمه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد منه شيء قد سبق الفرش والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضوية مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدر در ويخرجون على حين فرقة من المسلمين"قال أبو سعيد فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتى به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته وفي رواية أخرى ذكر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم"فأينما لقتسيموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة"."
وفي رواية قال فيها عليه الصلاة والسلام عن الخوارج"هم كلب أهل النار"ونذكر هذا الحديث الذي يبين فيها ما سبب خروجهم على علي رضي الله عنه .