رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (7/235) وقال » فيه سعد بن شبيب. لم أعرفه«.
علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
· رواه الهيثمي (مجمع الزوائد 9/134) وقال: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف. كذلك صرح الذهبي بضعفه (ميزان الاعتدال رقم3771) وضعفه الألباني (ضعيف الجامع رقم 3806) .
· وقد ورد من طريق آخر في المستدرك (3/124) وصححه ووافقه الذهبي.
· والحديث ليس في متنه ما يعترض عليه فإن عليا ليس ضد القرآن. ولكنه بشر يجوز عليه ما جاز على غيره من البشر. ويعتريه ما يعتري البشر. ولكننا نسأل:
· هل كان القرآن مع علي عندما تولى الخلفاء الثلاثة وبايعهم؟
· هل كان القرآن مع علي وكان وزيرا لهم وزوج ابنته من عمر وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان؟
· الشيعة ليسوا مع القرآن:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [ (الأحزاب:6) .
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[ (التوبة:100) .
الامام هو الذي تقيم دولته الحدود وتنفذ الاحكام الشرعية. ولا تكون إمامته في المنفى.
لا يعرف العالم كله إماما غائبا لا وجود له.
إمامة محمد كانت إمامة علم وحكم.
ومعاوية من قريش وقد سلمها الحسن له.
ويعارضه أن أسماء الأئمة بحسب لوحة جابر لفاطمة.
علي مني بمنزلة رأسي من بدني.
رواه الخطيب وقال « لم أكتبه إلا من هذا الوجه» (تاريخ بغداد7/12) .