والله لو كنت شيعيًا لما دفعت فلسًا لأحد . بل إن كنت ولابد دافعًا خمس مالي 20% سنويًا . فأنا سأتولى صرفها بنفسي على أهلها . أليست عبادة بيني وبين ربي ؟ لماذا إذن يتسلط علي ذاك الرجل البعيد ويكون واسطة بيني وبين ربي .
ما أجمل ديننا الذي يحترم ويقدر تصرف أتباعه فيجعل لهم الحرية أن يصرفوا زكواتهم وصدقاتهم بأنفسهم لمن يرونه مستحقًا . لكن أصحاب العمائم لا يمكن أن يرضوا للشيعي هذا حيث ألزموا أتباعهم بدفع أخماسهم لوكلائهم وإلا فهي مردودة .
نكته:
في دين الشيعة يجوز أن تصرف الزكاة بنفسك . لكن الخمس لا . لابد عن طريق المرجع . ما الفرق بين المالين ؟!! إنه التشريع الشيعي الجشع . وهل يستطيع أحد منهم أن يسأل فضلًا عن أن يعترض .
طمعا بجمع الاموال يخفي رجال الشيعة الحقيقة
لانه سيخسرون الحقوق الشرعيةو سهم الامام
ويخسر المستفيدين من وكلاء المراجع ويخسر اصحاب الحسينيات
ويخسر الرادود والملاية من اموال السحت واستغلال العواطف الدينية في محبة آل البيت
رضوان الله عليهم فالغاية للحصول على الاموال تبرر وسيلة الاستغلال والمتاجرة بالمشاعر الدينية في حين الفقر يضرب اطنابه في ايران واللاجئين العراقيين من اصل ايراني خاصة الكربلائية وهم العراقيين التي اصولهم فارسية يموتون في الطريق الي استراليا هربا من قم
الجنة الموعودة التي وعد بها الخميني الشيعة فانقلبت جحيما وتعذيب للشيعة (الكربلائيين ) وتم طردهم من ايران التي هي موطن ابائهم الاصلي اين الاموال التي كان يدفعها الكربلائيين ايام العز الي المراجع لماذا لا يقوم المراجع بصرف الاموال على سد حاجة هؤلاء الفقراء هذه حقيقة المراجع الشيعة استغلال نصب واحتيال على بسطاء الشيعة
موقع فيصل نور