فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 3182

4-قولُ العلامة الشيخ سليمان بن عبدالله، في كتاب الدلائل: إنَّ الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقةَ على دينهم، خوفًا منهم ومداراة لهم ومداهنة لدفع شرهم: فإنه كافرٌ مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين [75] .

ونوقش من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول:أنَّ الشيخ كفَّر من أظهر الموافقة للمشركين على دينهم، والموافقة شيءٌ والموالاة شيءٌ آخر؛ ويدل عليه، قوله بعد ذلك: فكيف إذا والاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين [76] .

الوجه الثاني:أنَّ المؤلف فرَّق في كتاب أوثق عرى الإيمان: بين المُوالاة مع المساكنة والخروج معهم لقتال المسلمين، وبين الموالاة دون مساكنة وموالاة من أجل الدين [77] .

الوجه الثالث:أنَّ الحكم بأنَّ موالاة الكفار كفر، لا يقتضي كفر من فعله.

المبحث الرابع: آثارُ الشُّبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء.

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: آثار الشبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.

المطلب الثاني: آثار الشّبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الاقتصادية والسياسية.

المطلب الأول: آثارُ الشُّبهاتِ المتعلقةِ بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.

لعل من أبرز آثار الشبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية، ما يأتي:

1-تشويهُ صورة الإسلام عند عامة المسلمين وغير المسلمين، وما يترتب على ذلك من الطَّعن في الإسلام والتنفير منه.

2-تشويهُ عقيدة أهل السُّنة والجماعة التي تتخذ من عقيدة الولاء والبراء شعارًا إسلاميًا أصيلًا بعيدًا عن المزايدات السياسية والمطامع الشخصية.

3-التنفيرُ من أهل السنة والجماعة، ورميُهم بالتشدد والانغلاق، واتهامُهم بالتطرف والإرهاب.

4-الوقوعُ في خطيئة التكفير، واتهام الناس بالأباطيل.

5-زرعُ الخصومات، وبذرُ التفرق والاختلاف في أوساط الأمة المسلمة.

6-التشكيكُ في علماء الأمة والمؤسسات الدينية الرسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت