فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 3182

1ـ أما ادعاؤه أن هذا الحديث لا ينطبق على الذي ينادي بثأر الحسين لأن دعوته ليست جاهليه فحجة سخيفة، فكل من يريد أن يلطم ويشق الجيوب حزنًا على عزيز له فسيدّعي هذه الدعوى، ثم لماذا استثنى شيعته من ذلك، فهل في الحديث أي استثناء حتى يدعي الاستثناء لنفسه، ثم ما فائدة النوح واللطم والضرب بالجنازير واسالة الدماء من أجل رجل من أهل الجنة؟! وقد توّفاه الله منذ عشرة قرون! فهل يريدون أن يثأروا له؟! ولماذا لم يفعلوا مثل صنيعهم هذا مع أبيه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فإنه قتل أيضًا وهوأيضًا أفضل من الحسين بالاتفاق!؟

2ـ وأما قوله أنهم مأجورون لفعلهم هذا (!) لأن نواياهم كلها في سبيل الله، فأسأله وما أدراك أن نواياهم كلها لله؟ ولوفرضنا أن نواياهم لله كما تقول فهل تكفي النية لقبول العمل وإن خالف هذا العمل أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟! لاشك أن أي عمل لايوافق أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه باطل.

3ـ ثم يحتج على فعل الشيعة بما قام به بعض الأغبياء من الانتحار وقتل أنفسهم بالإضافة إلى المجروحين عند سماعهم نبأ وهلاك الطاغية جمال عبد الناصر!!!؟ ثم يقول (( وإذا كان الناس وهم مسلمون بلا شك يقتلون أنفسهم من أجل موت جمال عبد الناصر وقد مات موتا طبيعيا فليس من حقنا - بناء على مثل هذا - أن نحكم على أهل السنة بأنهم مخطئون(!!؟) وليس لإخواننا من أهل السنة أن يحكموا على إخوانهم من الشيعة بأنهم مخطئون في بكائهم على سيد الشهداء ))؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت