واخرج ابي يعلى في مسنده قال: حدثنا أبوخيثمة حدثنا محمد بن عبيد أخبرنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه: أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهومنطلق إلى صفين فنادى علي: إصبر أبا عبد الله إصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت: وماذا يا أبا عبد الله؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قال: قلت: يا نبي الله: أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال: فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قال قلت: نعم قال: فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
قال الألباني س ص 3/ 245: وهذا إسناد ضعيف، نجي والد عبد الله لا يدرى من هوكما قال الذهبي ولم
يوثقه غير ابن حبان وابنه أشهر منه، فمن صحح هذا الإسناد فقد وهم. والحديث
قال الهيثمي (9/ 187) :"رواه أحمد وأبويعلى والبزار والطبراني ورجاله"
ثقات ولم ينفرد نجي بهذا"."
الرواية الثانية: