والله سبحانه وتعالى قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله تعالى:"وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (سورة البقرة آية 155ـ156) " (مجموع الفتاوى(4/ 511 ) )
هذه عقيدتنا في الحسين رضي الله عنه يا القدس
أما ماتريد أن تمرره يا القدس من شعائر مبتدعة من خلال كلامك فعلمائك يردون عليك ويقولون ببدعتها:
يقول علامتكم نجم الدين أبوالقاسم الشيعي المعروف بالمحقق الحلي بأن الجلوس للتعزية لم ينقل عن أحد من الصحابة والأئمة، وأن اتخاذه مخالف لسنة السلف (المعتبر ص 94) وهذا يعني أن المآتم والشعائر الحسينية من البدع التي يجب تركها.
روى أحمد بن فهد الحلي في عدة الداعي (ص 169) عن الصادق عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيامة إلى ثلاثة عيون:"عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في طاعة الله وعين بكت في جوف الليل من خشية الله"فالبكاء يكون من خشية الله، لا كما يكون في الحسينيات والمآتم.
هذا بالنسبة للشعائر التي يقول عنها أئمتكم ومراجعكم بدعة يا القدس
أما النياحة واللطم فحرام في كتبك يا القدس والدليل:
محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عند الشيعة بالصدوق. قال:"من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها:"النياحة من عمل الجاهلية" (رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/ 271 - 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/ 915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/ 167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/ 488) ."
ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ:"النياحة مل الجاهلية" (بحار الأنوار 82/ 1.3) .