فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 3182

كيف ينشد الشيعة الروافض الوحدة مع أهل السنة وهم كانوا ـ قلبًا وقالبًا وبالقول والعمل ـ عبر تاريخهم كله وإلى يومنا هذا مع أعداء الأمة من الكفرة الغزاة المعتدين على أبناء الأمة من المسلمين وعلى أوطانهم .. وموقفهم المعاصر الخائن العميل المتخاذل مما جرى ولا يزال يجري في أفغانستان والعراق وغيرهما من البلدان أكبر شاهد على صحة ما نقول!

كيف يمكن أن تتحقق الوحدة مع الشيعة الروافض وهم بهذا الوصف المتقدم .. الذي لا يمكن أن يقره عقل ولا نقل؟!

لذا نقول لهم: وفروا عليكم الكذب والخداع .. فإن أردتم الوحدة بحق .. وأن تلتئم الصفوف .. وتندرس الأحقاد .. تخلوا عن هذا الكفر والمروق والحقد الذي عُرفتم به .. فإن فعلتم .. وصدقتم في الانخلاع والبراء مما أنتم عليه من باطل ـ وقد تقدم ذكر بعضه ـ فستجدون أنفسكم مباشرة ومن دون حوارات ولا جدال جزءًا لا يتجزأ من جسد هذه الأمة .. تعيشون أتراحها وأفراحها .. وتعيشون مع المسلمين أخوة متحابين كالجسد الواحد لا متباغضين ولا متنافرين.

أما إن أبيتم إلا أن تبقوا على هذا الوصف المنفر الذي أنتم عليه .. فحلم الوحدة مع أهل السنة سيظل حلمًا بعيد المنال .. أبعد من الثريا عن الثرى .. وستظل صيحات الوحدة نداءات جوفاء وفقاقيع لا صدى لها ولا واقعية ولا أثر ..!

كذلك نقول: أنه لا ينادي من أهل السنة بالوحدة معكم على ما أنتم عليه من كفر وباطل .. ومن دون أن يُطالبكم بالانخلاع والبراء مما أنتم عليه من باطل .. إلا جاهل مغفل .. لا يعرف من حقيقة أمركم شيئًا .. أو صاحب هوى .. هان عليه دينه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت