وذكر النوبختي"أن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة إسماعيل ابنه وأشار إليه في حياته، ثم أن إسماعيل مات وهو حي فقال: ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني" ["فرق الشيعة للنوبختي"ص84 ط النجف] .
فقد تثبت هذه الروايات معنى"البداء"بأنه علم ما لم يكن يعلمه الله قبله، وهذا ما يعتقده الشيعة في الله حيث أن الله يبين عن علمه بقوله على لسان موسى عليه السلام {لا يضل ربي ولا ينسى} [سورة طه الآية 52] .
ووصف نفسه بقوله: {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة} [سورة الحشر الآية 22] .
وبقوله: {قد أحاط بكل شيء علمًا} [سورة التحريم الآية 12] .
ولكن الشيعة بعكس ذلك لا يعتقدون في الله ذاك فحسب بل ويمجدون من يعتقد في الله معتقدهم الباطل - فيروي الكليني عن جعفر أنه قال: يبعث عبد المطلب أمة وحده، عليه بهاء الملوك، وسيماء الأنبياء، وذلك أنه أول من قال بالبداء" ["الكافي في الأصول"كتاب الحجة ص283 ج1 ط الهند] ."
موقع فيصل نور