إسبال الإزار: قال صلى الله عليه وآله: إياكم وعقوق الوالدين فان الجنة يوجد ريحها من مسيرة ألف عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء إن الكبرياء لله رب العالمين . زبدة البيان للأردبيلي ص ( 377 ) والكافي للكليني جـ 2 ص ( 349 ) ومستدرك الوسائل جـ 3 ص ( 263 ) ومشكاة الأنوار للطبرسي ص ( 281 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 8 ص ( 193 ) وجـ 96 ص ( 191 ) وجـ 17 ص ( 62 ) وعن حسين بن المختار ، قال: سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول: إن الله يبغض ثلاثة ، ثانى عطفه ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالإيمان . وفي حديث آخر"المسبل إزاره خيلاء"المحاسن لأحمد البرقى جـ 1 ص ( 295 ) وعن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة لا يرفع لهم عمل: عبد آبق ، وامرأة زوجها عليها ساخط ، والمسبل إزاره خيلاء . الكافي جـ 5 ص ( 507 ) وبحار الأنوار جـ 17 ص ( 145 ) وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى:"وثيابك فطهر قال: فشمر . الكافي جـ 6 ص ( 455 ) وعن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن عليه السلام أيام حبس ببغداد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وآله:"وثيابك فطهر"وكانت ثيابه طاهرة و إنما أمره بالتشمير . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إياك وإسبال الإزار والقميص فإن ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى فتى مرخ إزاره فقال: يا بني أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لقلبك . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة لا يكلمهم الله: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة ، والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الفاجر ."