وإن ننسى فلا ننسى جريمة التاريخ المعاصر الكبرى التي سلم فيها يحيى خان الشيعي أرض المسلمين في شرق باكستان للهندوس يفعلون بها ما يشاءون حتى أقاموا عليها الدولة المسخ بنجلادش .
وفي لبنان
كلنا يذكر جيدا خذلان الشيعة للمسلمين وتحالفهم مع المارونيين والذين يعتبرونهم الأصدقاء الحقيقيين لهم .
وفي أفغانستان ماذا يقدم الشيعة لمجاهديها غير الطعن في جهادهم وتصديهم للغزاة الملحدين .
وفي جامعة الكويت لماذا وقف الشيعة جنبا إلى جنب مع الشيوعيين واليساريين ضد الطلبة المسلمين من أهل السنة في انتخابات الطلبة لعام 1981م.
وأخيرا ما هذا التحالف غير المقدس بين إيران الثورة ونصيري سوريا ؟ وبين إيران وكل من ليبيا والجزائر واليمن الجنوبية ؟
هل لأن هؤلاء جميعا يشتركون مع الشيعة في إنكار السنة جزأ أو كلا؟. . .ألم يكن المتوقع من ثورة المستضعفين أن تقف معهم في سوريا ؟ وهل هذا جزاء الإحسان ؟ نعم لقد كان جزاء تأييد مجاهدي سوريا لثورة إيران التنكر لهم أولا والطعن في جهادهم
ثانيا وإلا بماذا نفسر تصريح خلخالي ضد المجاهدين ثم تكفير مندوب الخميني لهم في لندن عام1980>
وأخيرا لماذا قام أعضاء مجلس الأمة الكويتي من الشيعة بالتصويت لجانب حافظ الأسد ضد المجاهدين عندما صوتوا من أجل إرسال 48 مليونا من الدنانير لقوات الردع السورية ؟
ملاحظة صغيرة بالمناسبة
عبد الوهاب السبكي الذي مر ذكره هو من أشد خصوم ابن تيمية..
حتى لا يقال إن الخصومة فقط بين اتباع ابن تيمية والرافضة، كما يروج له الرافضة تموهيا وتلبيسا.
وملاحظة أخرى .. أرى ساحتهم لم تكتف بما هم فيه من بدع وما فيها من تضييق على أهل السنة بل فتحت المجال للملحدين الذين أخذوا يشككون في ثوابت الإسلام..
ولا تستغربون.. القضية كلها: وجهان لعملة واحدة.!!
موقع فيصل نور