ويؤيده قول محمد رضا المظفر: (ومن المعلوم أن الأمامية وأئمتهم لاقوا من ضروب المحن وصنوف الضيق على حرياتهم في جميع العهود ما لم تلقه أية طائفة أو أمة أخرى) . عقائد الأمامية ، ص 123؛ فلهذا كانت الذلة والمسكنة التي ضربها الله على اليهود سببا رئيسًا ودافعا قويا لاتباعهم أسلوب النفاق والتقية مع مخالفيهم واللف والدواران والتذلل والخضوع لهم. وهذا عقاب من الله عز وجل في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.
25-التقية
وهذه من جنس سابقتها. جاء في التلمود: (مصرح لليهودي أن يجامل الأجنبي ظاهرا ليتقي شره على أن يضمر له الشر والأذى ) عبدالله التل ، جذور البلاء ص 80.وفي نص آخر: (إن النفاق جائز وإن الإنسان - أي اليهودي - يمكنه أن يكون مؤدبا مع الكافرين ويدعي محبتهم كاذبا) الكنز المرصود ، ص 70.
25-التقية
وهذه هي عقيدة الشيعة. رووا كاذبين عن أبي عبد الله أنه قال: (خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية) الكافي ، 2/175.
وعن أبي عبد الله (ع) قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية.. ولا دين لمن لا تقية له. الكافي ، 2/217.
26-التلاعب بالعبارات والألفاظ
قال تعالى عن اليهود: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلًا) (النساء:46(
وجاء في التلمود: (إن أحد حاخاماتهم كان يسلم على غير اليهودي بقوله: السلام معك. وإنما كان يوجه نيته إلى أستاذه وليس إلى غير اليهودي) الكنز المرصود في تعاليم التلمود ، ص 17. وكانوا يسلمون على المسلمين بقولهم: السام عليكم.
26-التلاعب بالعبارات والألفاظ