ذكر الله تعالى في كتابه أن ديدن اليهود إثارة الفتن وإيقاد الحروب بين الأمم والشعوب. كما قال سبحانه: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (المائدة:64) .
30-إيقاد الحروب بين الأمم
وهذا هو شأن الشيعة على الدوام. وكما فعل اليهود مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة، حين كانوا يحرضون الكفار على غزو المسلمين، كذلك كان الشيعة - وإيران من وراءهم - يفعلون على مر التاريخ. ومن أشهر شنائعهم تحريض المغول على غزو بغداد قديمًا. وتحريض أمريكا وحلف الصليب على غزو بغداد حديثًا. وهذا شأن كل ضعيف وسط مجموع لا يحس بالانتماء إليه؛ لعله يحصل على فرصة وسط الفتنة والخراب، أو ينتقم من مواطنيه الذين يحقد عليهم. كما قيل: (الهر يفرح بعزا"مأتم"أهله) .
31-خيانة الأوطان
من المعروف عن اليهود أنهم يشعرون بالضياع وعدم الانتماء إلى أي وطن يسكنونه؛ فهم دائمًا يتآمرون على أوطانهم. وهذا أحد أسباب نكباتهم المستمرة على أيدي الشعوب.
31-خيانة الأوطان
وكذلك الشيعة. ليس لهم من ولاء لأوطانهم؛ لأنهم لا يشعرون بالانتماء إليها. إنما ولاءهم وشعورهم معلق بإيران. ولذلك هم دائمو التواطؤ مع الأجنبي ضد أوطانهم. إنهم الخطر الأكبر على أي بلد يكونون فيه. والعراق اليوم خير شاهد ومثال. ولكن الأمر كما قيل: ما أكثر العبر وأقل المعتبرين!
32-التركيز على الفتن في عرض تاريخنا