والشيعة كذلك يجيدون فن الإذاعة والإشاعة والإعلام ونشر الأخبار، وفن التشكي والتظلم والنياحة والبكاء. وما يتبع ذلك من التزوير والكذب والتحريف. وبذلك نشروا أفكارهم، وحشدوا العالم إلى جانب قضيتهم.
مقارنات سريعة
وهذه مقارنات سريعة تلقي مزيدًا من الضوء على موضوع التشابه الشديد بين اليهود وإخوانهم الشيعة، ملخصة بتصرف عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في (منهاج السنة) :
اليهود
الشيعة
36-قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود.
36-وقالت الشيعة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي.
37-قالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح أو ملك السلام و ينزل السيف.
37-وقالت الشيعة: لا جهادفي سبيل الله حتى يخرج المهدي، وينادي مناد من السماء.
38-واليهود يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم.
38-والشيعة يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم.
39-اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون: هذا من عند الله.
39-والشيعة يكتبون الكذب ويقولون: هذا من كلام الله تعالى ويفترون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته رضي الله عنهم. ومن المعروف عند علماء الحديث أن الشيعة وضعوا النصيب الأكبر من الأحاديث الموضوعة.
40-اليهود لا يرون المسح على الخفين.
40-والشيعةلا يرون المسح علىالخفين.
41-اليهود يحرمون الجِرِّي (نوع من السمك) والأرنب والطحال
41-والشيعة يحرمون الجري والأرنب والطحال
42-اليهود لا يصلون إلا فرادى.
42-والشيعة أدركناهم لا يصلون في معابدهم إلا فرادى. يقولون: لا جماعة حتى يأتي المهدي. ولم نر مجموعة من الشيعة في سفر يصلون جماعة.
43-اليهود أشد الناس عداوة للمسلمين. كما أخبر الله تعالى فقال: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (المائدة:82) .