قال ابن كثير في تفسير القرآن العظيم (عن ابي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد واذا مسكين يسأل فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أعطاك أحد شيئا؟ قال نعم .قال من؟قال ذلك الرجل القائم .قال على أي حال أعطاكه؟قال وهو راكع .قال وذلك علي بن ابي طالب .قال فكبّر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول(ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) (ثم بعد هذا الحديث قال حاكما على الحديث) من نسختكم (( (( وهذا اسناد لا يقدح به ) ))) أي حديث صحيح أما في النسخة المحققة فقال (( (( وهذا اسناد لا يفرح به ) ))) أي حديث ضعيف
فمقدمة السؤال هو أليس قال ابن كثيرفي نسختي ونسختكم مباشرة بسطور بعد الحكم على الحديث هذا الكلام الآتي:
(( وقد تقدم في الأحاديث التي أوردناها أن هذه الآيات كلها (( نزلت في عبادة بن الصامت ) )- رضي الله عنه - حين تبرأ من حلف اليهود ورضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين ولهذا قال تعالى بعد هذا كله"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون"))
و هذا يدل دلالة لا يشك فيها أن ابن كثير ينفي أن تكون الآية نزلت في علي رضي الله عنه لأنه يقول بالحرف الواحد أنها نزلت في عبادة بن الصامت. و نحن هنا أمامنا طبعة تجارية تناقض كلام ابن كثير وأخرى محققة توافق كلامه مئة بالمئة ل (((انه من المستحيل ) )) ان يصحح ابن كثير حديث أنها نزلت في على وبعدها بسطور يقول ولكني أرفض الحديث الصحيح لأني أريد أن أتبع هواى وأقول أنها نزلت في عبادة.