نعم، إنها لقصص وعبرة وآية لمن أراد أن يتذكر ويعقل ويتفكر، ولا داعي للتعليق والشرح، يكفي القارئ للقرآن الكريم أن يتأمل في هذه الآيات ، وهذه المعجزة القاهرة ، كيف أن الله تعالى نصر وأيّد المرسلين من الأئمة وهم الأنبياء الذي نص الله تعالى عليهم بنصوص صريحة جلية بنبوتهم وأسمائهم، وقد تحدى الله تعالى بأن يحفظهم من كل سوء، والقتل، وما استطاعة فرعون وجنوده أن يغصب نبوة موسى الرضيع أن يسمه بسوء، أو أن يقتله، كذلك يوسف ما استطاعوا اخوته أن يغصبوا ويفرقوا بينه وبين أبيه ، وكذلك نبي الله إبراهيم، فقد جعل الله كيد الظالمين الطغاة والكافرين في الأخسرين والأذلين.
واتهام الشيعة لأبي بكر وعمر بأنهما غصبا خلافة علي رضي الله عنهم في غاية البعد، ولو قارنا هذه القصص والنص القرآني بعقيدة الشيعة لتجد بأنها مخالفة للقرآن الكريم، بل فيه تكذيب للقرآن، لأننا نعلم بأن الله تعالى هو القادر والقاهر فوق عبادة، وأمره إذا قال كن فيكون، وهل أبو بكر وعمر أقوى من قوة الله تعالى وإرادته ؟ !! حتى يمكن لها في غصب الخلافة، وعلي رضي الله عنه كما يقولون الشيعة بأنه شجاع، حتى بالغوا وغالوا في شجاعته لا يتصوره العقل السليم، وما نسبوا إلى علي من المعجزات كإحياء الموتى وصعوده إلى السماء .... وغير ذلك من الخرافات، فأين قوته وشجاعته آن ذاك ؟ !! فهل نبي الله موسى الرضيع أشجع من علي ؟ !!! وهذا الرضيع الذي لا يعلم بل ولا يشعر بما يجري له من بطش فرعون وطغيانه !!! بل لا حول له ولا قوة!!
هذا واكتفي فلو أردنا التعليق فلا ننتهي ولا يكتفي ، بل أردت التنبيه فقط لا غير ، حتى نرى هل يوافق القرآن ما تزعمه الشيعة ، إذًا هذه القصص الثلاثة تبطل مزاعم الشيعة !!!
والسلام عليكم .
موقع فيصل نور