قد وردت روايات كثيرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فيه فإن في إحدى جناحيه شفاءا وفي الاخرى سما ، وأنه يقدم السم ويؤخر الشفاء . بيان: لا يتعجب من ذلك من نظر إلى صنائع الله وما جمع في نفوس عامة الحيوان من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وهي أشياء متضادة إذا تلاقت تفاسدت ، فألف الله بينها وقهرها على الاجتماع ، وجعل منها قوى الحيوان التي منها بقاؤه وصلاحه . وإن الذي ألهم النحلة أن تتخذ البيت العجيب الصنعة وأن يعسل فيه ، وألهم الذرة أن تكتسب قوتها وتدخره لأوان حاجتها إليه ، هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم جناحا وتؤخر جناحا لما أراد من الإبتلاء الذي هو مدرجة التعبد والإمتحان الذي هو مضمار التكليف . وله في كل شئ حكمة ، وما يذكر إلا اولوا الألباب .
سبحان الله علماء الشيعة يصححون الرواية ويعتبرونها معجزه
ألم أقل لكم الرافضة يجيزون الكذب على المخالفين (( إنهتى كلامي أنا بن عراق ((
وللفائدة أضيف ما نقله الأخ دعات عن ما كتبه سليمان بن صالح الخراشي في رده على الصفار ورده على الألباني
كتبه
سليمان بن صالح الخراشي
كنتُ أعتقد أن ما اشتُهر عن الشيعة من أنهم أكذب الناس خاصٌ بغلاتهم دون المثقفين المعاصرين منهم ، الذين بسبب ثقافتهم العصرية وتنورهم سيتنزهون عن هذه الخصلة الذميمة التي اتصف بها أسلافهم .
ولكن الأستاذ الشيعي الشهير ( حسن الصفار ) خيب ظني !!
لأني وجدته قد مارس هذه الخصلة الذميمة في أحد كتبه ، مفتريًا على أحد أعلام أهل السنة المعاصرين: ( الشيخ الألباني - رحمه الله - ) .
فعلمتُ صدق مقولة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - الخبير بمذهب القوم ؛ عندما قال: ( ليس في أهل الأهواء أكثر كذبًا من الرافضة ) ( منهاج السنة ، 7/41( .