سليمان بن حرب: حدثنا عامر بن أبي عامر ، قال: كنا في مجلس يونس بن عبيد ، فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه ، يعنون دار الأمارة ، قتل بها سبعون ألفا ، فسألت يونس ، فقال: نعم من بين قتيل وقطيع ، قيل: من فعل ذلك ؟ قال: زياد ، وابنه ، وسمرة .
هذه الرواية ليست من حديث رسول الله وهي من قول يونس فليست حجة على سمرة . ثم من قتلهم سمرة ان صح قد يكونوا من الخوارج كما جاء في ترجمته التي نقلتها:
اقتباس
وكان شديدا على الخوارج ، قتل منهم جماعة
اقتباس
وقال هلال بن العلاء: حدثنا عبدالله بن معاوية ، عن رجل ، أن سمرة استجمر ، فغفل عن نفسه ، حتى احترق . فهذا إن صح ، فهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني نار الدنيا
رواية ضعيفة على اية حال لان بها مجهول وهو عن رجل لا ندري من هو فلا تصح الرواية عن مجهول .
هذا ردا على ما جاء في سير أعلام النبلاء والله اعلم.
اقتباس
قتلى سمرة بن جندب !
قال الطبري في تاريخه ج 4 ص 176
-فحدثني عمر قال حدثنى إسحاق بن إدريس قال حدثنى محمد بن سليم قال سألت أنس بن سيرين هل كان سمرة قتل أحدا قال وهل يحصى من قتل سمرة بن جندب استخلفه زياد على البصرة وأتى الكوفة فجاء وقد قتل ثمانية آلاف من الناس فقال له هل تخاف أن تكون قد قتلت أحدا بريئا قال لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت أو كما قال .
الرواية ضعيفة لا تصح فيها راوي ضعيف وهو