فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 3182

وهل تعلمون أن عليًا أول قرشي يسمي أبا بكر وعمر وعثمان؟

45-يزعم الشيعة أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهم كانا كافرين، ثم نجد أن عليًا رضي الله عنه وهو الإمام المعصوم عند الشيعة قد رضي بخلافتهما وبايعهما الواحد تلو الآخر ولم يخرج عليهما، وهذا يلزم منه أن عليًا غير معصوم، حيث أنه بايع كافرين ناصبَيْن ظالمَيْن إقرارًا منه لهما، وهذا خارم للعصمة وعون للظالم على ظلمه، وهذا لا يقع من معصومٍ قط، أو أن فعله هو عين الصواب!! لأنهما خليفتان مؤمنان صادقان عادلان، فيكون الشيعة قد خالفوا إمامهم في تكفيرهما وسبهما ولعنهما وعدم الرضى بخلافتهما! فنقع في حيرة من أمرنا: إما أن نسلك سبيل أبي الحسن رضوان الله عليه أو نسلك سبيل شيعته العاصين؟!

( [1] ) انظر على سبيل المثال: «رجال الكشي» (ص:27، 219، 445، 465) ، و «رجال النجاشي» (ص:28، 53، 76، 86، 95، 139) ، و «جامع الرواة» للأردبيلي (1/413) .

( [2] ) ثم أبصرت الحقيقة، محمد سالم الخضر، (ص:291- 292) .

( [3] ) رواه البخاري

( [4] ) نهج البلاغة، (ص:350) ، تحقيق: صبحي الصالح.

( [5] ) انظر: «المهذب» لابن البراج (1/13) ، «الإيضاح» لابن شاذان (ص:454) ، «وصول الأخيار» للعاملي (ص:68) .

( [6] ) مالك بن الأشتر - خطبة وآراؤه، (ص:89) ، و «الفتوح» لابن أعثم، (1/396) .

( [7] ) رواه البخاري.

( [8] ) أصل الشيعة وأصولها، (ص:49) .

( [9] ) الكشكول للبحراني (3/212) ، وكتاب «لقد شيعني الحسين» (ص:177) .

( [10] ) الأنوار النعمانية (1/63) .

( [11] ) الخصال، (ص:149-150) ، حديث رقم (182) .

( [12] ) وسائل الشيعة (20/542) .

( [13] ) «سير أعلام النبلاء» ، للذهبي (1/547) .

( [14] ) السابق (1/422) .

( [15] ) انظر: نهج البلاغة، (ص:325، 340) ، تحقيق صبحي صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت