فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 3182

· الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله ( فمشى إليهم عبادة إلى رسول الله ( وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلصهم إلى رسول الله ( وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم«(تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71) .

· قلت: وفيه السائب بن محمد الكلبي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.

الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية

· هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذا لآية على تقديم إمامته على غيره؟ أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

· سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء( لا بموضوع من الأولى بالإمامة بعد الرسول (.

· الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع. فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.

· قال رسول الله ( » إن في الصلاة لشغلا« فكيف يكون أداء الزكاة داخل الصلاة؟ وبالتحديد عند حالة الركوع؟ ولم لا يكون أداؤها في حال القيام أو السجود أو عند التشهد مثلا؟

· قوله (والذين) صيغة جمع وعلي واحد.

· وعلي لا زكاة عليه وقد كان فقيرا باعتراف الشيعة.

· أن أكثر العلماء على أن إخراج الخاتم في الزكاة لا يجزئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت