قال وأسند البخاري عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم استحالت غربا فأخذها عمر بن الخطاب فلم أر عبقريا يفرى فرية حتى ضرب الناس بعطن قال وذلك نص في الإمامة.
قال ويدل عليه ما أخبرنا أبو بكر بن مالك وروى عن مسند أحمد عن حماد ابن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ( أيكم رأى رؤيا فقلت أنا رأيت يا رسول الله كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن أبو بكر بعمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلافة نبوة ثم يؤتى الله الملك لمن يشاء ) ...الخ 1/486-490
طبعات الكتاب:
1)طُبع في بولاق بمصر في أربع مجلدات كبار.
2)طُبع في تسع مجلدات بتحقيق الشيخ الدكتور محمد رشاد سالم - رحمه الله -وتعتبر أفضل طبعة للكتاب وهي العمدة عند العلماء وطلبة العلم.
كما قام بعض العلماء باختصار الكتاب ومنهم:
1)الإمام الذهبي - رحمه الله -باسم ( منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال ) .
2)الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله -باسم ( ملخص منهاج السنة ) .
3)الشيخ عبدالله الغنيمان - حفظه الله -باسم ( مختصر منهاج السنة ) .
4)الشيخ محمد مال الله -رحمه الله - انتقى من المنهاج عدة مواضيع وعلق عليها والمواضيع هي:
أ الإمامة في جزأين.
ب أبو بكر في جزء.
ت عمر في جزء.
ث عثمان في جزء.
ج عائشة في جزء.
ح خالد بن الوليد في جزء.
الاعتراض على الكتاب: