فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 3182

أقول: لم يزل يكرر هذا الرافضي معنى هذين البيتين ظنًا منه أنه يروج ذلك على أحد العوام ، فضلًا عن العلماء الأعلام.

فقد ثبت بما قررناه سابقًا أن الروافض نسبوا لأهل البيت ما لاينسبه العدو إلى عدوه حاشاهم الله من ذلك. وقد نبهناك سابقًا أن الإمامية من الروافض قد حكموا بكفر بعض أهل البيت الذين سبق ذكر أسماء بعضهم.

وفضل أهل البيت أشهر من أن ينبه عليه ، وأظهر من أن يشار إليه ، وقد امتلأت كتب أهل السنة من ذلك ، وفاح نشر عبيرها فيما هنالك.

وأراد بآية التطهير قوله تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } .

وبآية المباهلة قوله تعالى: { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } .

وهما دالتان على الفضيلة لاغير ، كسائر الآيات والأحاديث التي أشار إليها الناظم الزائغ عن منهج الحق في أبياته السابقة.

والكلام مستوفى عليها في ( مختصر التحفة ) و ( السيوف المشرقة ) . ) أنظر367-368 )

طبعة الكتاب:

الطبعة التي حققها الأستاذ عبدالله البخاري وصدرت في عام 1417هـ عن دار أضواء السلف بمدينة الرياض طبعة مُعتنى بها نال عليها المحقق الشهادة العالمية - لم يبين المحقق هل هي ماجستير أم دكتوراه - من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ولم يسبق لها أن طبعت من قبل بل كانت من ضمن المخطوطات.

للاستزادة عن الكتاب راجع مقدمة المحقق.

الكتاب الرابع: الرد على الرافضة0

المؤلف

أبو حامد بن خليل بن يوسف بن علي الرملي المقدسي ( 819-888 هـ )

سبب التأليف

لم يذكر المؤلف سببا في ذلك.

مضمون الكتاب

قسم المؤلف كتابه إلى مايلي:

مقدمة وستة فصول وخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت