فهرس الكتاب

الصفحة 1802 من 3182

يذكر الطوسي نفسه مؤلف الكتاب -كما في عدة الأصول- أن تهذيب الأحكام هذا أكثر من (5000) حديث بينما يذكر فقهاء وعلماء الرافضة أن عدد أحاديثه الآن (13590) حديثا.

تعليقات:

1-قوله أكثر من (5000) حديث، أي لا يزيد في كل الأحوال عن (6000)

حديث ،فمن الذي زاد في الكتاب هذا الكم الهائل من الأحاديث الذي جاوز عدده العدد الأصلي لأحاديث الكتاب؟؟؟

2-مع هذه الزيادات لازال الرافضة يعتبرون هذا الكتاب أحد الأصول المعتمدة لديهم.

3-تأمل أخي الكريم أن هذه هي حال أعظم كتابين لهم حصل فيها مابينته لك فما بالك ببقية كتب الشيعة ولذلك أكرر نصيحة شيخهم يوسف البحراني حيث قال: ( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار ، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار ، أو تحصيل دين غير هذا الدين ، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها ؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها ، ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين ، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) [1] .

اعتراض رافضي يُدعى ظريف؟:

( من ذكر ان كتاب الكافي خمسين كتابا فهو مشتبه بلا شك ..فالكافي الذي عندنا قد ذكر السيد الخوئي جميع ابوابه وقد عدها خمسة وثلاثين بابا ..والفرق بينه وبين ما رواه الطوسي:

1-ان الطوسي لم يذكر باب العشرة الذي هو احد ابواب الحج ولكن ذكره النجاشي في رجاله [2] .

2-ان الطوسي جعل كتاب العقل وفضل العلم كتابا واحدا والخوئي اعتبرهما كتابين ..

3-كتاب الطهارة والحيض اعتبرهما الطوسي كتابا والخوئي ذكرهما كتابين ..

4-الوقوف والصدقات اعتبرهما الطوسي كتابا واحدا واعتبرهما الخوئي كتابين

5-الصيد والذبائح اعتبرهما الطوسي كتابا والخوئي اعتبرهما كتابين.

6-الاطعمة والاشربة اعتبرهما الطوسي كتابا واحدا والخوئي اعتبرهما كتابين ..

(1) - ( لؤلؤة البحرين:47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت