اتهم شيخهم الكركي العاملي بعدم المعرفة حيث قال (من ذكر أن كتاب الكافي خمسين كتابا فهو مشتبه بلا شك) مع أنه متقرر لدى الرافضة أن الكركي أعلم من ظريف بالمذهب الجعفري.
الثاني:
ذكر العشرة مرة أنه باب حيث قال (إن الطوسي لم يذكر باب العشرة...) ومرة أنه كتاب حيث قال (وكتاب العشرة الذي هو احد أبواب كتاب الحج افرده الخوئي) وهذا دليل على التناقض.
الثالث:
قال ( فالكافي الذي عندنا قد ذكر السيد الخوئي جميع أبوابه وقد عدها خمسة وثلاثين بابا..) وحسبما عدها هذا الرافضي فهي ستة وثلاثين إذا اعتبرنا باب العشرة كتابًا.
الرابع:
ما يتعلق بقول الطوسي ففيه أمور:
1)أن الطوسي روى الكافي بأسانيده إلى الكليني من عدة طرق مما يدلنا على أنه أثبت من غيره في هذه المسألة.
2)ذكره للكتب التي جعل بعضها الخوئي كتابين هو رواها هكذا عن الكليني.
3)الطوسي أوثق من الخوئي ويتضح ذلك من خلال أمرين:
أ كونه موثق من كبار مشايخ الرافضة بل يعتبر لديهم شيخ الطائفة ومؤسس الحوزة العلمية ففرق كبير بين المؤسس وبين التلميذ.
ب قرب الطوسي الزمني من الكليني فلعله عاصر تلامذة الكليني وأخذ عن بعضهم وهذا ما تشعر به الأسانيد.
الخامس:
لم يذكر الطوسي كتاب العقيقة الذي ذكره الرافضي ظريف بقوله (20الكتاب 1: العقيقة ) فلعله إضافة متأخرة بعد الطوسي.
السادس:
قال ظريف (إن الطوسي لم يذكر باب العشرة الذي هو احد أبواب الحج ولكن ذكره النجاشي في رجاله ص377) وأضيف كتاب العقيقة كما في كتب الجزء الخامس من كتاب الكافي فأنظر أخي للزيادات هذه التي ينكرها علينا الرافضي ويحاول الرافضة إخفاءها.
السابع:
كتاب الروضة من الكافي مختلف فيه هل هو من الكافي أم لا؟؟؟ كما ذكر ذلك الخونساري حيث قال: (اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني أو مزيد عليه فيما بعد؟) [1] .
الثامن:
(1) - (روضات الجنات 6/118) .