وهذا لا شك من أعظم الطعن في علي رضي الله عنه، والله إن العربي ليموت
دفاعًا عن عرضه، ويشرفه ذلك، ويمدح به، أعلي رضي الله عنه وهو سيد من سادات الشرفاء، وسيد من سادات الأتقياء يقول ذلك فرج غصبناه؟؟ تُأخذ ابنته غصبًا؟؟
هذا لا يمكن أن يكون من أدنى الأشراف منزلة، فكيف يكون من علي رضي الله عنه؟
ج-وكذلك روي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: ( أتي عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه ولم تقدر عليه، فذهبت وأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها ثم قالت: زنا بي هذا الرجل. فقال عمر لعلي: ماذا ترى؟ فنظر علي إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، ثم حكم بأنه بياض بيض ) [1] . أعلي كرم الله وجهه ينظر بين فخذي امرأة غريبة عنه؟؟ هذا والله أعظم الطعن فيه.
2 محمد بن علي (الباقر) :
عن عبيد الله الدابغي قال: دخلت حمامًا في المدينة فإذ شيخ كبير وهو قيِّم الحمام ( يعني المسؤول عنه والحمام يعني الحمامات العامة ) ، فقلت: يا شيخ لمن هذا ( يعني الحمام ) ؟ قال: لأبي جعفر؟ قلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلُف على طرف إحليله ( يعني الذكر ) ويدعوني فأطلي سائر بدنه. فقلت له يوما: الذي تكره أن أراه قد رأيته. فقال: كلا إن النورة سترته ) [2] .
3-جعفر بن محمد ( الصادق ) :
أ-عن زرارة قال: والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخُشب [3] .
ب-وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله يعني جعفر الصادق عن التشهد؟ فأجاب. فقال زرارة: فلما خرجت ضرطت في لحيتي وقلت: لا يفلح أبدًا [4] .
(1) - بحار الأنوار40/303
(2) - الكافي 6/497
(3) - الكشي123
(4) - الكشي142