الروايات المذكورة من الكتب المعتمدة عندكم ولا ينكرها من الشيعة إلا مكابر أو مستخدم للتقية.
رابعًا:
الحديث الذي ذكرتاه موضوع وبين ذلك ابن الجوزي في كتابه الموضوعات [1] .
محبكم الغافقي
اعتراض الرافضي:
( زميلي الموقر الغافقي بكل بساطة أستطيع الرد عليك بنفس المنهج الذي أنت عليه فأقول أنه لا دراية لكم ولا علم رجال بل ولا كتب حديث حيث أن البخاري هو من رجال القرن الثالث وهذا يعني أنكم كنتم كالفراش بلا كتب حديث ومسلم جاء بعده وهكذا كل كتبكم في الرجال فلو إتطيتني أقدم كتاب عندكم في الرجال لبينت لك الإرسال وعدم الإتصال في القدح والمدح في كثير من مواضعه وأما إذا كنت ممن يسعى للحق فنحن في حوار فإن أردت ذلك فحاور بالإسناد وإذا قلت ليس لنا إسناد فالجواب ليس لكم إسناد ولا كتب حديث ) .
الرد:
الحمدلله
أولًا:
هذه الإجابة ليس فيها جديد ولعل هول المصيبة التي وقعت فيها حينما رأيت أن كتبكم المعتمدة ( الكافي ، بحار الأنوار ،... ) فيها هذا الطعن في الأئمة أخذت تدندن على الأسناد.
ثانيًا:
هل نخاطبكم بالأسناد إذا كان العاملي وهو أعلم منك بالمذهب الجعفري يثبت أن وضع الإسناد عند الشيعة لسبب دفع تعيير السنة!!!
ثالثًا:
هل يقال بعد ذلك بأهمية الإسناد لدى الشيعة وكما ذكر شيخ الطائفة الطوسي في الفهرست وهو من هو علمًا ومكانة عند الشيعة أن كثيرًا من مصنفي الكتب
لدى الشيعة مذاهبهم فاسدة ولكن كتبهم معتمدة [2] !!!
اعتراض الرافضي:
(2) - 2 المطبعة الحيدرية بالنجف 1356هـ