فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 3182

ثم كذلك من الأسباب أننا كنا نقدم الأولويات ونرى أن نقدم الأهم على المهم ولذلك أهملنا بعض تلك الأمور لكوننا أننا كنا نرى أن غيرها أهم , قد نكون مصيبين في ذلك و قد نكون مخطئين , ولكن هكذا رأينا أثناء المناظرة أن نلتزم خطًا واحدًا وهو في عرض ما نراه مهمًا دون الإلتفات إلى كل ما يُطرح لأنه كان يُقصد منه - كما تبين في أثناء المناظرة - بلبلة الأفكار وتشتيت الموضوع لعدم التركيز على قضية معينة حتى نخرج منها بنتيجة بينة .

كذلك من الأسباب عدم منهجية المناظرين - الدكتور عبد الحميد النجدي والدكتور محمد التيجاني - وإنْ شئت ضم إليهما الدكتور محمد الموسوي لما جلست معه وحدي , فقد لاحظت أثناء المناظرة أنهم يخرجون عن الموضوع ويحاولون أن يثيروا الشغب ويكثرون من المقاطعة وتشتيت الموضوع والكلام يمنة ويسرة , ولهذا كان هذا سببًا قويا في عدم طرح كل ما نريد .

كذلك كنا نلتزم بموضوع الحوار الذي كان يحدد في نهاية كل جلسة للجلسة القادمة عن ماذا سنتكلم ؟ , فكنت ألتزم بموضوع الحوار قدر ما أستطيع ولذلك عندما أسمع بعض الأمور التي هي خارجة عن الحوار أحيانًا أردها وأحيانًا أتركها حتى أستغل وقتي فيما كان الحوار لأجله .

كذلك من الأسباب أن مدير الحوار , كان يطرح أسئلة خارج الموضوع أحيانًا وكنا ملتزمين بالرد عليه على الأقل أدبًا , ولذلك كان هذا أيضًا يأخذ من وقتنا ويخرجنا أحيانا عن الموضوع الذي كنا نريد أن نتحدث عنه .

كذا أظن أن بعض المسائل تمت الإجابة عليها أثناء المناقشة وأثناء الحوار ولكن لعل الإجابات كانت مقتضبة أو كانت كاملة ولكن لو أُسهب فيها أكثر لكان أفضل , لإجل هذا كله جلسنا هذه الجلسة , لإجل هذا كله أردنا أن نكون معكم مرة ثانية حتى نطرح عليكم ما نعتقد أنه حق رحمة بكم وإرادة للخير كما هو منهج أهل السنة والجماعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت