فهرس الكتاب

الصفحة 2090 من 3182

فرد عليه أبو الطيب الطبري قائلا:

... إني لأبرأ مما تذكره ... عن ابن ملجم الملعون بهتانا

(ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة5/303) .

وذكر أهل السنة بأنه من رؤوس الخوارج (سير أعلام النبلاء4/214) .

بل وصفوه بأنه من أهل الأهواء (التاريخ الكبير للبخاري6/413) وقالوا: ليس في الأهواء ثقة مثل عمران.

وقد أوصى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقتلهم. فكيف يكون ثقة بعد ذلك عندانا.

ولله الحكمة البالغة فقد كان هذا القتل ردا على الكذابين القائلين بأن الأئمة عندهم علم ما كان وما يكون.

هل البسملة من القرآن؟

· منشأ الخلاف هو هل يبدأ ترقيم الآيات من البسملة أم من أول آية في السورة؟ وليس الخلاف حول هل نترك البسملة في القرآن أم نزيلها؟ كيف يمكن ذلك والبسملة ثابتة في النسخة الأصل؟ فلم يشكك أحد في كونها ثابتة في الأصل. ولا دعا أحد إلى إزالتها من القرآن.

· والدليل على ذلك أن البسملة مثبتة في كل السور ما عدا سورة التوبة ولم يخالف أحد في ذلك.

· ويمكن للبسملة أن تثبت في القرآن ولا تكون آية منه مثلما أن الله أمرنا أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن فهل تصير الاستعاذة آية أم لا؟

· هذه الشبهة أطلقها الرافضة الذين ثبت عندهم تصريح كبار أئمتهم بالإجماع الرافضي على وقوع التحريف في القرآن إلا من شذ كالمرتضى والصدوق والطبرسي لمصلحة سد باب الطعن على القرآن حتى لا يقال كيف يجوز أخذ القواعد والأحكام من كتاب محرف؟ (الأنوار النعمانية2/357) .

· فسارعوا إلى القول بأن الخلاف حول البسملة يلزم منه التحريف للحاجة الماسة عندهم للحصول على أية ذريعة تشغل أهل السنة وتصرفهم عن اتهام تصريح علماء الرافضة بأن القرآن محرف.

· كبار علماء الرافضة لم يقولوا بأن القرآن محرف بناء على قضية البسملة. وإنما زعموا أن الصحابة حذفوا منه الآيات التي تنص على إمامة علي وأهل بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت