فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 3182

7 -أحاديث يحرفونها لفظا مثل (تركت فيكم ما إن تمسكتم [به] لن تضلوا كتاب الله وعترتي) . وجعلها الرافضة بالمثنى (بهما) وهناك فرق بين قوله (بهما) وقوله (به) . فإن التمسك ورد مفردا ويعود على القرآن فقط. ومثل (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) . وليس الحديث بهذا اللفظ. وإنما هكذا (من خلع يدا من طاعة) .

8-كتب في التشيع والرفض ألفها أناس من الرافضة كانوا يتخفون بالانتماء إلى مذاهب سنية فصارت كتبهم مصدر الاحتجاج علينا من الروافض المعاصرين. ومن هؤلاء الكنجي الشافعي (زعموا) والقندوزي الحنفي (زعموا) . وابن الصباغ المالكي (زعموا) . وابن أبي الحديد. وقد قمت بتتبع تراجمهم وسيرهم بدقة بما يفضح هذه اللعبة التي دأبوا عليها في أكثر كتبهم.

لقد تبين لي من خلال هذه الحوارات مع الشيعة صحة طريق أهل السنة في نظام الجرح والتعديل عندهم. وكانت لي تأملات في الإعجاز الإلهي في السنة النبوية وكيف أن الله صان هذا المصدر الثاني من مصادر الإسلام من العبث فيه فقيد له علماء جهابذة كرسول لها حياتهم واكتشفوا بها كثيرا من المتشيعين والمغرضين.

لقد دس الرافضة كثيرا من أباطيلهم وأكاذيبهم ثم أخذوا يحتجون بها علينا مع أن آفات هذه الروايات هم من الرافضة. فرجعناهم إلى مذهبهم مثلما قال القائل ((( منكم وإليكم ) )).

هذا وقد الرافضة عجزوا طيلة ثلاث سنوات عن أن يثبتوا حديثا واحد صحيحا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وبينما يدعي القوم أنهم لا يقبلون بروايات الآحاد لأن الحجة في العقائد تقوم بالمتواتر. فإنك تراهم يغصون بالمكذوب والموضوع من الروايات ويصححونه إذ كان متوافقا مع المذهب بل ويدعون اتفاق الأمة على صحته زورا. وربما ضعفوه إذا كان مخالفا لمذهبهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت