والصحيح هذا اللفظ هكذا « أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون» . وليس (إبحث) وليس (دينك) كما ادعى من زعم أنه اهتدى وإنما هو من الذين { اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ } (الأعراف:30) .
والحديث حتى بهذا اللفظ (أكثروا...) ضعيف منكر: أخرجه أحمد (3/68) ورواه الحاكم (1/499) وقال: صحيح الاسناد. وليس كذلك. فإنه من رواية دراج أبي السمح. ودراج ضعفه الأكثرون، وروايته عن أبي الهيثم خصوصا عدها أحمد وأبو داود منكرة، وذكره ابن عدي (الكامل في الضعفاء3/115 والذهبي في الميزان2/25) واعتبروه من مناكير أبي السمح. قال شيخنا الألباني « منكر» (سلسلة الأحاديث الضعيفة 517) .
وقد افتضح أمر التيجاني وتبين أنه دمية ومطية تكتب الكتب باسمه، عرف هذا كل من شاهد مناظرات قناة المستقلة، ولما قيل له: ألا تعرف ما في كتبك؟ قال: لا أعرف، أنتم تعرفون. فقيل له: أتكتب أم يُكتب لك؟
إبني هذا إمام ابن إمام
« ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم...» وفي رواية « الائمة اثنا عشر تاسعهم ال ... » .
فيه انقطاع عند الشيعة بين ابان بن تغلب وسليم بن قيس. هذا حديث لا أصل له عندنا ولا وجود له في شيء من كتب الحديث المعتمدة.
قال ابن تيمية « هذا كذب على الشيعة فإن هذا لا ينقله إلا طائفة من طوائف الشيعة وسائر طوائف الشيعة تكذب هذا، والزيدية بأسرها تكذب هذا وهم أعقل الشيعة وأعلمهم وخيارهم والإسماعيلية كلهم يكذبون بهذا وسائر فرق الشيعة تكذب بهذا إلا الاثنى عشرية وهم فرقة من نحو سبعين فرقة من طوائف الشيعة» (منهاج السنة8/247) .
أبو بكر وعمر خير أهل السماوات والأرض