فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 3182

موقفهم من الحروب الصليبية لما كانوا يفتحون الثغور للنصارى على المسلمين، وقد ذكر ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: أن النصارى كانوا يبيعون المسلمين على النصارى بيعًا، وأنه لما انتصر المسلمون على النصارى وأرادوا أن يعاقبوا الشيعة في ذلك الوقت استفتوا شيخ الإسلام ابن تيمية قالوا: هل يجوز لنا أن نبيعهم كما باعوا المسلمين على النصارى؟ قال: لا. قال تعالى:"ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".

? كذلك حالهم مع الدولة العثمانية واضح جدًا وذلك أن الدولة العثمانية كانت تؤدب الصرب والأوربيين في أوربا وكانوا الشيعة يعيثون فسادًا في بلاد المسلمين هنا، وكانوا يضربون الدولة العثمانية. وحتى قال قائلهم: لولا لدولة الصفوية لدخل الإسلام إلى أوربا كلها. فلأن الصفوية كانت تضرب بالدولة العثمانية. وأقاموا الأفراح لما هزمت الدولة العثمانية على يد روسيا.

وما أقرب الليلة من البارحة كما قيل، وذلك لأننا نرى في زماننا هذا أن الشيعة على الضد من موقف أهل السنة دائمًا، وليعطينا أي واحد ولو مثالًا واحدًا على نصرة الشيعة لدين الله تبارك وتعالى.

س4

ألا ترون أن موقف حزب الله الآن كما يزعم الكثير أنه مشرّف أنهم أرغموا اليهود على الانسحاب يعارض ما تفضلتم به بأن الرافضة لم يجاهدوا في سبيل الله على مر العصور؟

ج4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت