فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 3182

تقيم التجربة كما قلت قبل قليل: لست أنا الذي يقيم التجربة، وإن شاء الله ستكون لي زيارات لبعض المشايخ خاصة الذين كانوا على صلة دائمة للمناظرة وتابعوها أولًا بأول، فهؤلاء سأستشيرهم، وكذلك أخواني المقربين جدًا والذين كانوا يتابعون هذا الأمر ويشاركونني النصح، سأستشيرهم أيضًا لمعرفة تقيمهم لتلك المناظرة، فبعضهم أخبر أنه لم يطلع على المناظرة كلها وذلك أن وقت المناظرة كان سيئًا، فكان وقتها وقت قيام الليل والناس فيها قد انصرفوا إلى قيام الليل، فلذلك بالنسبة لهذه المسألة بعد أن آخذ آراؤهم أستطيع بعد ذلك أن أقيم قضية المشاركة أو تلك التجربة.

بالنسبة للسؤال عن الاستعداد للمناظرة الأخرى، فأنا والحمد لله بعد كل مناظرة سواء نشرت هذه المناظرات في أشرطة وبعضها الآخر في طي الكتمان (أي لم يتم تسجيلها) ، فلله الحمد والمنة أن أهل السنة أهل حق، ولذلك لا يمانعون من هذه المناظرات، وأنا على استعداد تام للمناظرات، ولا يوجد لدي أي مانع طالما أن هذا الأمر فيه مصلحة فالحمد لله لا يمنعنا شيء من ذلك.

أما الضوابط والضمانات التي سنطلبها للمناظرة:

* لاشك أن من أهم الضوابط والتي نلناها في تلك المناظرة وهي وجود حكم، لأن المناظرات السابقة عادة لا يوجد فيها حكم، فلذلك تكون الأمور فيها شيء من الفوضى، ولا أعني بالفوضى رفع الصوت، أعني لا يوجد هناك من يضبط الجلسة، فوجود الحكم هي من أهم الضوابط.

* أيضًا من الضوابط أن لا تكون هناك مقاطعات ولا مهاترات ولا سخرية ولا استهزاء ولا رفع صوت، وإنما يكون نقاش علمي، نخلص فيه إلى نتيجة معينة.

* ثم كذلك أن يلزم المناظر المقابل أن يجيب على الأسئلة التي تطرح عليه، وكل الذين ناظرتهم من الشيعة سألتهم أسئلة لم يجيبوا عليها، وإن كانت هذه الأسئلة قد لا تكون مكررة مع كل واحد تسأل الأسئلة نفسها، ولكن القصد كنت اسأل كل من أناظره بعض الأسئلة فلا يجيب عليها، وهذا لا يصلح لجو المناظرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت