فهرس الكتاب
أما القصة الحقيقية من تواجد أفراد من السفارة الإيرانية في الاستديو، والله ما أعلم شيئًا عن ذلك، الذي أعلمه عن هذه المسألة ما يأتي: كنا جالسين في الجلسة قبل الأخيرة، فأوقفوا البث ثم جاءنا المخرج غير د. الهاشمي وقال: دخل عليّ خمسة أشخاص في الاستديو، ولا يريدون الخروج، ويريدون البقاء في مكان الاستديو، وهو يستقبل الاتصالات والتلفونات من الناس فشغلوني ما أستطيع أن أتكلم كلمة، ولا أستطيع أن أؤدي عملي جيدًا، فقال له د. الهاشمي: أخرجهم. فقال: لقد طلبت منهم الخروج فامتنعوا. فخرج د. الهاشمي لهم وكلمهم وطلب منهم الخروج من الاستديو فخرجوا وجلسوا في الصالة، فطلب منهم أن يجلسوا خارج المبنى، فخرجوا وجلسوا خارج المبنى ولم ينصرفوا إلى بيوتهم، حتى أن د. الهاشمي كاد أن يقطع البرنامج وذلك لشعوره بأن هناك شيئًا غير طبيعي، ثم طلب منهم أن ينصرفوا من عند الباب فامتنعوا، فقال د. الهاشمي: إنه لن يبدأ حتى ينصرفوا، فطلب من التيجاني والنجدي أن يصرفاهم، فخرج أحدهم وصرفهم لقد نسيت من هو هل التيجاني أو النجدي فانصرفوا. ثم في نهاية الجلسة الأخيرة عندما انتهينا وأردت أن أنصرف فأنا لم أرى هؤلاء الخمسة أبدًا ولكن أسمع الكلام الذي يدور، وجاء الأخوان من الاستديو أن ثمانية أشخاص جاءوا لأخذ التيجاني والنجدي فقال د. الهاشمي: أن أحد هؤلاء الأشخاص من السفارة الإيرانية يعرفه، فأنا لم أرى الخمسة ولا الثمانية، فكل هذا سماع ولا أستطيع أجزم بشيء.
س13
حديث الساعة هو موضوع المباهلة، فما المقصود في المباهلة؟ وهل لها أصول؟ ولماذا رفضتم كما يزعم البعض من مباهلة د. النجدي؟ وما حدث في الاستديو عندما وقف النجدي ينادي في المباهلة ثم انقطع المشهد علينا وعلى المشاهدين؟ لماذا لم تكونوا حازمين وأقوياء لدى تحدي أهل الباطل لكم في المباهلة؟ لماذا ظهر عليكم كما يبدو التردد في المباهلة؟
ج13