فهرس الكتاب
وأما كلام الرافضي لي فاحتسبه عند الله سبحانه وتعالى، وأسأل الله جل وعلا أن يأخذ لي بحقي، وعلى كل حال هذا الذي قيل قليل بالنسبة لما قيل غير ذلك، يكفي أنه أغاظه ما وقع لصاحبيه من الضعف والكذب وغير ذلك فلعل هذا الذي أثاره وجعله يتكلم هذا الكلام. وكنت أظن كما ظن الكثيرون مثل هذا الظن أنه كانوا يحاولون إثارتي، حتى أخرج عن أسلوبي وطبعي في الكلام والطرح، حتى كنت أرى هذا من أثناء مقاطعتهم لي أثناء حديثي واتهامهم لي أحيانًا بالكذب وأحيانًا بالنصب وغير ذلك، ولكن ولله الحمد والمنة كنت التزم الهدوء، ولذلك لا أشتغل كثيرًا بالرد على هذه الترهات، وكما قيل:
ما ضر نهر الفرات يومًا،،،،، أن ألقى فيه غلام بحجر
وهذا شيء يسير يصاب به الإنسان في سبيل الله جل وعلا، ونسأل الله عز وجل أن لا يحرمنا الأجر.
س16
هناك الكثير يتساءل عن تعريف الناصبي، وهل يوجد في هذا الزمان من يتهم بالنصب؟
ج16
الناصب عند أهل السنة والجماعة هو من ينصب العداوة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النواصب فرقة من الفرق كما كانت الخوارج فرقة، والرافضة فرقة، والقدرية وغير ذلك من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام. وأكثر ما كان وجود هذه الفرقة في بلدين الشام والبصرة، حيث أنهم كانوا فيهم بغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ولأولاده. وهؤلاء حكمهم عند أهل السنة كحكم الشيعة والخوارج أي أنهم من الفرق الضالة، فنحن نضللهم ونفسقهم ونرى أنهم من المبتدعة. كما هي عقيدتنا في الشيعة والخوارج فكذلك عقيدتنا في الناصبة، لأننا نرى حب آل البيت من الدين وأن الذي يحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يتقرب لله جل وعلا بهذا الحب. والله إننا لكذلك.