فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 3182

وهذا الاحتمال مردود. فإنه ما دام أن السند وقف عند داود بن عطاء فلا يسلم أن يكون الراوي بعد (زيد بن أسلم) قد رواه أصلا. وأما هشام بن سعد فضعيف قال عنه ابن معين « ليس بشيء» . فلا يتوهمن أحد أن رواية داود تنفع للمتابعة.

وفي رواية « كان يُجلّ العباس إجلال الوالد والده، خاصةً خص الله العباس بها من بين الناس» .

ضعيف: أخرجه الحاكم 3/324 عن عبد الله بن عمرو بن أبي أمية. ثنا بن أبي الزناد عن محمد بن عقبة عن كريب عن ابن عباس مرفوعا. (صححه الحاكم ووافقه الذهبي) .

وهو وهم من الذهبي فإن ابن أبي أمية لا يعرف حاله. قال ابن أبي حاتم «سألت أبي عنه فقال: هذا شيخ أدركته بالبصرة خرج إلى الكوفة في بدو قدومنا البصرة فلم نكتب عنه ولا أخبر أمره» (الجرح والتعديل5/120 ترجمة552) .

يا أيها الناس ولوددت أن هذا كفانيه غيري (أبو بكر)

وتتمة الحديث «ولئن أخذتموني بسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ما أطيقها إن كان لمعصوما من الشيطان وإن كان لينزل عليه الوحي من السماء» .

إسناده ضعيف. رواه أحمد في المسند1/13 وفيه عيسى بن المسيب البجلي كما بينه الهيثمي5/184.

قال النسائي « ضعيف» (الضعفاء والمتروكون 445)

وقال عنه ابن أبي حاتم « ضعيف ليس بشيء» (الجرح والتعديل6/288) .

وتناقض قول الدارقطني فيه فقد ذكره في (الضعفاء والمتروكون417) . وقال عنه في السنن «صالح الحديث» (السنن1/63) .

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه

وهذه الرواية معروفة برواية العتبي وهي مشتهرة في بطون الكتب بلا سند صحيح.

وهي مخالفة لما أجمع عليه الصحابة حين تعرضوا للقحط ولم يلجأوا إلى القبر وإنما أعرضوا عنه وتوسلوا بعمه العباس. ونحن لا نترك ما أجمع عليه الصحابة ثم نأخذ ديننا عن الأعرابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت