فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 3182

هذا إسناد موضوع. رواه الحافظ بن عساكر في (تاريخ دمشق42/472) من طريق المعلى بن عبد الرحمن. وهو رافضي كذاب متهم بالوضع. وقد اعترف بوضع سبعين حديثا في فضل علي بن أبي طالب، وأصل الحديث في الترمذي والنسائي.

قال السيوطي « موضوع والمعلى متروك يضع وأبو أيوب لم يشهد صفين» (اللآلئ المصنوعة1/374 وانظر تهذيب التهذيب10/214) .

يا عمر إن القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة

حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حرب بن ثابت كان يسكن بنى سليم قال ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده قال قرأ رجل ثم عليه فقال قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يغير علي قال فاجتمعنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فقرأ الرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له قد أحسنت قال فكان عمر وجد من ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا عمر ثم القرآن كله صواب ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذابا» رواه أحمد في المسند (4/30) وقال الهيثمي (رجاله ثقات7/150) .

وقد اعتبر الرافضة ذلك دليلا على تحريف القرآن. فانظر إلى اجتهادهم في التدقيق والتحقيق وهذا الاجتهاد وهذا التدقيق يتعطل عندما نسألهم عن صريح قول علمائهم « هذا القرآن قد وقع فيه التحريف» .

فقه الحديث: قوله (فغير عليه) أي رد عليه عمر في القراءة.

قوله (ما لم يُجعل عذابٌ مغفرةً) بأن يقرأ مثلا (أن الذين كفروا أولئك أصحاب الجنة) . أو بالعكس. والمعنى أن القراءة الغير مغيرة لأصل المعنى على الوجوه السبعة المنزلة جائزة، وخفي ذلك على عمر ثم ظهر له. وانظر لزاما (شرح مشكل الآثار8/108-134) حول موضوع القراءة بالمعنى. فقد قال « إنما كان ذلك في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك، ثم ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم هذه السبعة أحرف، وعاد ما يُقرأ به القرآن إلى حرف واحد (نقلته من تحقيق الأرناؤوط لمسند أحمد26/285-287) .

يا عمرو هل أريك دابة (آية) الجنة تأكل الطعام وتشرب الشراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت