فهرس الكتاب
من المصادر التي يكثر الرافضة في الإحالة إليها كتاب كنز العمال. وهذا من جهلهم أو قل تجاهلهم بمصادرنا. فإن كنز العمال عبارة عن فهارس للأحاديث الموجودة في السنن والمسانيد. فإنه يأتي بالحديث ويضع في خاتمته حروفا تدل على وجوده في كتب السنن. فتجد مثلا لفظ (طب) يعني تجده عند الطبراني. وهكذا. فيظن هؤلاء المساكين أنه من الكتب التسعة. وهكذا..
الرواية من ميزان الاعتدال
وقد يأتون بحديث ضعيف ويقولون أنظر كتاب ميزان الاعتدال للذهبي. وهم يجهلون أن الذهبي يترجم لراو رافضي أو كذاب ثم يأتي بنموذج على كذبه من رواية رواها فيذكرها الذهبي كشاهد على كذبه. فيرويها الرافضة تدليسا وتلبيسا على عوام السنة الذين يجهلون حقيقة اللعبة.
محمد بن طلحة الشافعي (زعموا)
قال الشيخ شمس الدين في ترجمته « وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي.. ودخل في شيء من الهذيان والضلال وعمل دايرة للحروف وادعى أنه استخرج علم الغيب وعلم الساعة توفي بحلب سنة اثنتين وخمسين وست ماية وقد جاوز السبعين» (الوافي بالوفيات3/146) .
من تآليفه كتاب: الدر المنظم في السر الأعظم المعظم