في الختام نقول لك يا شيخ عثمان رفع الله قدرك وغفر الله ذنبك ونسأل الله عز وجل أن يبارك لك في علمك وعملك وأهلك ومالك وولدك، وأن يجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ونسأل الله عز وجل لنا ولهم الهداية والتوفيق والرشاد، وجزاك الله خير يا شيخ عثمان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موقع المنهج