وأما وجود الكوة في حياة عائشة فكذب بين ولو صح ذلك لكان حجة ودليلا على أن القوم لم يكونوا يقسمون على الله بمخلوق ولا يتوسلون في دعائهم بميت ولا يسألون الله به وإنما فتحوا على القبر لتنزل.
وتغافل عن هذه العلة الغماري في (المصباح - 43) كما تغافل عنها من لم يوفق للإصابة ليوهموا الناس صحة هذا الأثر .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين.
كتبه: أبو أحمد محمد أمجد البيطار ، غفر الله له ولوالديه.