فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 3182

هذه أهم المصاعب التي واجهتها، وأما الموضوعات التي عالجتها، فبدأت بجغرافية إيران مجملًا، ثم تاريخ إيران من عصر ما قبل التاريخ حتى العهد الساساني، ثم تعرضت لإيران في العهد الإسلامي، وذكرت كيف أن العنصر الإيراني استفاد من الوضع الجديد، وتقدم تحت علم الخلافة إلى أن استطاع إقامة إمارات شبه مستقلة وما أن وصل العهد البويهي حتى أخذ الاستقلال التام وكذا في العصر الساماني وبعده... تكلمت بكثير من الاختصار عن المذاهب المنتشرة في إيران قبل تحولها إلى التشيع، ومن ثم عرجت على التصوف بشيئ من التفصيل، وبينت أن التصوف كان جسرًا للتشيع، لا بل أداة من أدواته ، وألقيت نظرة إلى الأرضية التاريخية للشيعة وبدء تطرفهم في الكوفة ثم إلى العهد التيموري الذي كانت الظروف السائدة في المجتمع هيأت المجال للتصوف ومن ثم التشيع وما أن وصل الشاه اسماعيل في عام 906هـ / 1500م ، حتى استغل كل هذه الظروف ليبلغ أهدافه السياسية للوصول إلى الحكم فاستغل التصوف والتشيع وكل هذه الظروف الاجتماعية.

ثم عرضت بشيء من التفصيل إلى سياسته الخارجية والداخلية وتبين لي كيف أنه أدخل في التشيع ما لم يكن فيه وكيف كان عارًا على وجه التاريخ الإسلامي-لأول مرة- بتعاونه مع الصليبيين لضرب المسلمين.

وبعد ذلك تعرضت بشيء من التفصيل الطويل إلى مسار الفكر الشيعي منذ قيام دولة آل بويه الشيعية حتى سقوط بغداد، وتطرقت إلى دراسة الفكر الشيعي في العهد التيموري السني وصلته بالتصوف، كما درست الفكر الشيعي خلال الحكم السلجوقي السني ثم ألقيت الضوء على الفكر الشيعي منذ سقوط بغداد إلى قيام الدولة الصفوية، ومن قيام الدولة الصفوية حتى سقوطها في إيران، كما أني بيّنت مستحدثات كل دولة شيعية في التشيع والشيعة، ثم توصلت إلى نتائج في بحثي المفصل وذكرت ذلك في الخاتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت