فهرس الكتاب

الصفحة 2878 من 3182

-الثالث عشر: كيف نعرف ما قاله جعفر تقية وما قاله غير تقية، فقد امتزجت أخبار وأحاديث جعفر الصادق في كتب الإمامية بالتقية فلم تعلم أخباره على وجه اليقين إلا النزر والقليل وهذا ما صرح به محدث الإمامية يوسف البحراني:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بالتقية" [3] وقال أيضا:"فإن جل الاختلاف الواقع في إخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق إنما نشأ من التقية" [4] .

-الرابع عشر: نقول للشيعة الإمامية أين كتب جعفر التي دونت وأين مصنفاته؟ فإن كان الشيعة لا يملكونها فكيف يعيبوا على غيرهم بهذا الأمر؟

الخامس عشر: فإن كان فقه جعفر يغني عن فقه الإمام الذي بعده فما وجه الحاجة إلى إمامة من بعده؟ وإن كان لا يغني فلم التوقف عند فقهه فقط؟ وما هوسبب الاهتمام به دون سواه؟ إلى حد أنه لا يوجد عندهم من أقوال لأي إمام بعده بل ولا قبله ما يمكن أن يشكل مذهبًا.

السادس عشر: الشيعة الإمامية يتبعون فقهاءهم ولا يتبعون مذهب جعفر الصادق، فهم يأخذون في واقعهم العملي أقوال المجتهدين من علمائهم فما فضلهم على بقية المذاهب الفقهية الإسلامية الذين يأخذون بأقوال المجتهدن أيضًا، فإن قال الإمامية إن فقهاءنا يجتهدون في ضوء أقوال"الأئمة"قلنا لهم بأن فقهاءنا يجتهدون في ضوء قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - هوالأصل، وهذه منقبة ومزية وفضيلة لبقية المذاهب تفتقدها المذاهب الفقهية الإمامية جميعًا.

كتبه أبوعبد العزيز سعود الزمانان

وهنا البحث الخاص للشيخ عبد الكريم الحربي ونصه كما يلي:

الحمد الله موفق عباده لما يحب ويرضاه والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هدي محمد ووالاه.

وبعد

فإن من سنن الله في الأرض أن يتصارع الحق والباطل ولا ريب أن للحق صولة وجولة وهذا ما تكفل به الله بأن ينصر من آمن به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت