قلت: لا يخفى على من له أدنى معرفة بالتاريخ انها كذب !! ،
وذلك أن الشافعي دخل مصر على رأس المائتين والمأمون إذ ذاك بخراسان ثم مات الشافعي بمصر سنة دخل المأمون من خراسان إلى العراق وهي سنة أربع ومائتين فما التقيا قط والمأمون خليفة .
وكيف يعتقد ان الشافعي يفعل ذلك وهو القائل:"لو أن الماء البارد يفسد مروتي ما شربت الماء الا حارا".
نقل هذه العبارة مبتورة عن مرض الإمام الشافعي وقد نقلت العبارة المبتورة ووضعت تحتها خط من كتاب توالى التأسيس في مناقب معالى محمد ابن أدريس لابن حجر
وأخرج ابن حجر في توالي التأسيس عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال: كان الشافعي قد مرض من هذا الباسور مرضًا شديدًا ، حتى ساء خُلُقه ، فسمعته يقول: إني لآتي الخطأ وأنا أعرفه يعني ماترك من الحمية
التعليق
العبارة المبتورة و هي ما ترك من الحمية
اي ان الشافعي اشتد مرضه من ترك الحمية ( امتناع المريض اكل ما يضره) مثلا المريض المصاب بمرض السكري عليه ان يتبع حمية وهو الامتناع وترك اكل الحلويات والسكريات فاذا ترك الحمية سيزداد عليه المرض وهذا خطأ المريض لانه ترك الحمية
الرد و الدفاع عن الإمام الشافعي رحمه الله