فهرس الكتاب
أن العرب موعودين بالاستئصال على يد قائمهم ، فيروي النعماني في الغيبة: (عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح) [الغيبة: ص 155، وبحار الأنوار: 52/349] .وأما العرب من الشيعة فإنهم سيمحصون ولا يبقى إلا القليل .
قلت: العدواة للعرب وتخصيص القتل بهم ، لتدل على مدى الحقد الدفين على جنس العرب، وإلا فإن الواجب هو استئصال غير الشيعة ، سواء عربي أو غير عربي، أما وقد خصص بجنس العرب، لهو دلالة على حقد واضع هذه الرويات .
ومن الرويات ونختم بها: أن عائشة أم المؤمنين تبعث من قبرها ويقام عليها الحد !! ؟ ،فتنص أساطيرهم كما في بحار الأنوار: [ 52/314-315] أن أبا جعفر-زعموا- يقول: أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء [لقب لعائشة] ، حتى يجلدها الحد .. إلخ .
قلت: الله الموعد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
وبهذا نختم هذا المبحث ، ولقد تركنا كثيرًا من الجزئيات خوفا من إملال القاريء، والله المستعان .
عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية
بسم الله ، إليه المعاد والمرجع .
الرجعة عند الشيعة الإمامية تعني ، العودة بعد الموت . وهي من أصول المذهب الشيعي الاثني عشري، يقول ابن بابويه في الاعتقادات [ص90] : (واعتقادنا في الرجعة أنها حق ) ، وقال المفيد: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات ) [أوائل المقالات: ص51] .
قلت: هذا الأمر الذي اتفقت عليه الشيعة الإمامية مخالفة صريحة للكتاب والسنة التي نصتا على أن من قضى نحبه وانتهى أجله أنه لا يعود مرة أخرى حتى يبعث الناس من قبورهم يوم القيامة . كقوله تعالى: {قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت . كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} . وقوله تعالى: {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } صريح في أن الناس بعد موتهم يمكثون في البرزخ حتى تقوم الساعة .