)وجاء كل واحد من الأنبياء والمرسلون ومعه الألوف من أمته، وجاء النبي الكريم وليس معه من أمته إلا النفر اليسير من أهل العيينة، وأما الباقون فكلهم مخلدون في النار مع الكفار، مع ما لهم من كثرة الطاعات وأنواع العبادات)
ويقول ابن سحيم - الخصم العنيد - في رسالته التي بعثها إلى علماء الأمصار محرضًا على الشيخ الإمام، ومنفرًا عن دعوته، فيذكر تلك الفرية:
)ومنها أنه ثبت أنه يقول: الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء)
ثم يزيد ابن سحيم في إفكه وكذبه وهو يقول:
)ومن أعظمها أنه من لم يوافقه في كل ما قاله، ويشهد أن ذلك حق، يقطع بكفره، ومن وافقه، ونحى نحوه، وصدّقه في كلَّ ما قال، قال: أنت موحَّد، ولو كان فاسقًا محضًا أو ما شاء..)
ويخاطب المدعو محمد بن محمد القادري الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود - لما بلغته رسالة هذا الإمام -، فكان من خطابه هذا الإفك:
)فإنك لو تدبرت فيه بعين بصيرتك واعتبرت بها، لما كنت تحكم على الأمة المحمدية بالشرك الأكبر، من غير برهان، وليس هذا إلا شقاوة وخسران وحرمان)
ويذكر - هذا القادري - بعد اطلاعه على رسالة الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود ما نصه - في وصف الإمام عبد العزيز
(بأنه حكم على عوام المؤمنين والعلماء العاملين من أمة سيد الأنبياء والمرسلين بالشرك الأكبر..)
ويخترع (الحداد) لفرية التكفير والقتال أوجهًا جديدة، فكان من إفكه - على الشيخ الإمام - ما نصّه:
)إذا أراد رجل أن يدخل في دينه، يقول له اشهد على نفسك أنك كنت كافرًا، واشهد على والديك أنهما ماتا كافرين، واشهد على العالم الفلاني والفلاني أنهم كفّار وهكذا، فإن شهد بذلك قبله، وإلا قتله..)
ويخاطب الحداد الشيخ الإمام بهذا الكذب، فيقول: