ففي عنوان المقدمة الثانية لتفسير الصافي يقول"جل القرآن إنما نزل فيهم -الأئمة- وفي أعدائهم"الصافي 1/24
وفي كتاب اللوامع القرآنية للبحراني فقد ذكر"علي"في القرآن حسب زعمه 1154 مرة طبعا حسب فهمه لبطون القرآن وإلا فلم نر إسم علي في القرآن يذكر ولا مرة واحدة.
"ولنا كرائم القرآن"العياشي 1/9 وفرات 1 وبحارالأنوار 24؟305 وكنز الفوائد 2 واللوامع النورانية 7 والصافي 1/24
ويقول الكاشاني"وقد رأيت منها كتابا -في تأويل القرآن بهم وبأوليائهم- كاد يقرب من عشرين ألف بيت وقد روي في الكافي وفي تفسير العياشي والقمي وأبي محمد الزكي أخبارا كثيرة من هذا القبيل"الكاشاني تفسير الصافي 1/24
"إن الأصل في تنزيل القرآن إنما هو الإرشاد إلى ولاية النبي الأئمة بحيث لا خير خبر فيه إلا وهو فيهم وفي أتباعهم وعارفيهم ولا سوء ذكر فيه إلا وهو صادق على أعدائهم ومخالفيهم"مرآة ا لأنوار 4 واللوامع النورانية 548
"باب في أن كل ما في القرآن من آيات التحليل والتحريم فالمراد بها ظاهرها والمراد بباطنها أئمة العدل والجور"الفصول المهمة 256
وفي الكافي"باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الواية"والحقيقة لم تكن نكت ولا نتف بل كانت إحدى وتسعين رواية تضمنت نماذج كثيرة من هذا التأويل. الكافي 1/206،207،214
ومن عناوين كتاب البحار في الأجزاء المخصصة للتفسير:
"باب تأويل المؤمنين والإيمان والمسلمين والإسلام بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم"مئة رواية تحت هذا الباب البحار 32/ 354-390
"باب أنهم عليهم السلام الأبرار والمتقون والسابقون والمقربون وشيعتهم أصحاب اليمن وأعداؤهم الفجار والأشرار وأصحاب الشمال"عشرين رواية تحت هذا الباب البحار 24/1-9